كتاب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (اسم الجزء: 1)

وسبعين وسبعمائة ودفن من الغَدِ وله نحو أربعين سنة (¬1).
208 - يوسف بن محمد المَرْدَاوِىُّ صاحبُنا الشَّيخُ العلامةُ جمالُ الدين أبو المحاسن يوسف اشتغل وحصل وبرع وأفتى ودرس، ولد بـ "مردا" من قرى الأرض المقدسة، ورحل إلى الصالحية واشتغل بها حفظ "الخرقى"، و"غاية المطلب" و "الخلاصة" وغير ذلك. أخذ عن الشيخ شهاب الدين بن زيد وغيره وتفقه بشيخنا الشيخ تقى الدين وغيره، وأخذ النحو عن الشيخ شهاب الدين أبو زيد (¬2) ولازمه وانتفع به، ورحل إلى مصر وحجّ مرتين. وكان أبيض اللَّون ليس بالطويل ولا بالقصير حسن الصورة حلو الكلام اختصر "الفروع" في كتاب سماه "الحلوى" وصنّف مولدًا وكشابًا على "الفروع" وشرح قطعةً من "تجريد" الحنابلة، ولما حجَّ ركبهُ دينٌ كثير ثم أعانه الله على قضائه، توفى سنة اثنين وثمانين وثمانمائة.
¬__________
(¬1) لم يذكر المؤلف ابنه عبد الرحمن (768 - 845 هـ)، وذكره ابن حجر في إنباء الغمر: 9/ 176، 177 الطبعة الهندية، فقال: اعتنى به أبوه فأسمعه على صلاح الدين بن أبى عرم المسند ... وذكر كثيرًا من شيوخه ومروياته. وانظر الضوء اللامع: 4/ 160 والسحب الوابلة: 130 ... وغيرها قال السخاوى: وصفه بعضهم بالإمام العالم الصالح.
208 - يوسف بن محمد المرداوى: (؟ - 882 هـ).
أخباره: الضوء اللامع: 10/ 332، والمنهج الأحمد: 2/ 150 ومختصره: 199، والشذرات: 7/ 336، والسحب الوابلة 327 وأرخ وفاته سنة (860 هـ) بـ "مردا" في صفر وقد جاوز السبعين وهذا غير مكرر من المذكور قبله ترجمة رقم: (204) وإن وافقه في اسمه واسم أبيه وكنيته ولقبه، لأن الأول يتقدّمه في الزمان بما يزيد على مائة عامٍ. فليتأمل.
(¬2) كذا في الأصل، ولعلها "ابن زيد" المذكور.

الصفحة 182