كتاب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (اسم الجزء: 1)

الطروس. باشر بدمشق تدريسَ الحنبليَّة، وذُكر للقضاة وغيره من المناصب الكُلية، وكتب على "المُنتقى في الأحكام" عدَّةَ أسفارٍ، واستمر إلى أن لَحق بمن سَلَفَ من العلماءِ الأخيارِ. قال ابنُ ناصر الدين (¬1): توفى - رحمه الله تَعالى - بدمشق سنة تسع وستين وسبعمائة. وقد جاوَزَ السِّتين. قال ابنُ قاضى شُهبة (¬2): توفى ليلة الأحد حادى عشر ذى الحجة سنة تسع وستين وسبعمائة. وقال ابنُ كَثيرٍ: يوم الأربعاء لأربع وعشرين. وفى "وفيات ابن رافع" (¬3) ليلة الأربعاء رابع عشرين بمنزله بدمشق، وصُلّى عَليه بعدَ الظهر بالجامع الأموى، ودفن بالصالحية بتربتهم عند جامع الأفرم، ووقّف بتربته درسا بالصالحية وكتباً، وخلف أموالاً، قال ابنُ قاضى شُهبة (¬4): قال شيخنا: وعَيّن للدرس وخزن الكتب، الفقيهُ المحدثُ العالمُ الإمامُ زينُ الدِّين بن رَجَب، ووالده كان من الأكَابر توفى في ذى الحجة سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ودفن بتربتهم.

حرف الخاء
42 - خَلَف، الشَّيخُ الورعُ المقرئُ بمدرسة شيخِ الإسلام أبى عمر، أدركتُه وقرأتُ عليه في صِغَرى، وله حكاياتٌ وأخبار مشهورة
¬__________
(¬1) الرد الوافر: 161.
(¬2) تاريخ ابن قاضى شهبة 1/ 192.
(¬3) الوفيات: 2/ 338.
(¬4) تاريخ ابن قاضى شهبة 1/ 92.
42 - خلف؟: (؟ - قريبًا من 850 هـ) =

الصفحة 37