كتاب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (اسم الجزء: 1)
والده وأخويه رحمهم الله تعالى. وذكره ابن ناصر الدين فى "المجموع" فقال: عبد الله بن محمد بن مفلح بن مفرج المقدسى شرف الدين الِإمام العالم العلامة، ولد سنة سبع وخمسين وسبعمائة، أجاز له أبو العباس أحمد بن المرداوى خاصة أصحاب أحمد بن عبد الدايم الحضور، وأجاز له أيضًا عبد الله بن قيّم الضّيائية (¬1)، وست العرب بنت محمد بن الفخر بن البخارى وغيرهم.
79 - عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن عبد الباقى
¬__________
(¬1) ابن قيم الضيائية: (؟ - 761 هـ).
عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن نصر بن فهد الصالحى المقدسى الحنبلى العطار. (أخباره فى المنهج الأحمد: 2/ 122، ومختصره: 158، والشذرات: 6/ 191).
79 - عبد الله الحجازى المقدسى (691 - 769 هـ).
أخباره فى الدرر الكامنة: 2/ 403، وتاريخ ابن قاضى شهبة: 1/ 193 والمعجم المختص: 40، ودرة الأسلاك: 167، والمقصد الأرشد: 75 والمنهج الأحمد: 2/ 125، ومختصره: 161، وشذرات الذهب: 6/ 215، والسُّحب الوابلة: 167.
قال الذَّهَبِيُّ فى المعجم المختص. الِإمام المفتى الكبير قاضي القضاة موفق الدين أبو محمد المقدسي ثم المصرى الحنبلى.
وقال الذَّهَبِى في معجمه الصغير: عالم ذكي خيّر، صاحب مروءة وديانة وأوصاف حميدة، قدم علينا سنة سبع عشرة طالب حديث وعمن أبي بكر بن عبد الدايم وعيسى المُطعم وغيرهما وعنى بالرواية وسمع معي وهو ممن أحبه فى الله، ولى القضاء فحمدت سيرته والله يسدده.
وقالَ ابنُ حَجَر: ولد في أوائل سنة 691 أو فى أواخر التى قبلها كذا كتب بخطه. ولى قضاء الديار المصرية للحنابلة سنة 38 هـ فى جمادى الآخرة واستمر إلى أن مات.
وقال: وكان واسع المعرفة بالفقه، وفى زمنه انتشر مذهب الحنابلة بالديار المصرية، وكان يتعبَّد ويتهجَّد ويحبُّ الصُّلحاء ويُصمِّمُ فى الأمور الشرعية، وكان محبَّبًا فى الناس معظَّمًا عند الخاص والعام.
وقال ابنُ حَبيبٍ: إمامٌ قرن علمه بعمله ... وحاكم قام بنصرة الشرع، وآثر ما طوى من صحف مذهبه من أصل وفرع.