كتاب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (اسم الجزء: 1)
83 - عبد الله بن يوسف بن هِشام، الشَّيخُ الإمامُ جمالُ الدِّين أبو محمد عبد الله بن جمال الدين يُوسف بن هِشام، النَّحوى الأنصارِيّ، فصيحُ زمانه، وسيبويه أيامه، صاحب المعرفة التامة فى النحو واللغة والِإعراب والقراءات والحديث والفقه وغير ذلك، وكان إمامًا فى العربية، لم يُر مثله، وصنَّف كتاب "المغنى (¬1) " لم يصنَّف فى النحو
¬__________
83 - ابن هشام الأنصارى: (؟ - 761 هـ).
أخباره فى: أعيان العصر للصفدى: 5/ 68، وذيل العبر للحسينى: 336، عقود الجمان: 158، ووفيات ابن قُنفذ: 361، ووفيات ابن رافع: 2/ 234 والسُّلوك: 3/ 1 / 55، وتاريخ ابن قاضى شُهبة: 1/ 156، الدُرر الكامنة: 2/ 415، والمنهل الصافى: 2/ 427، والنُّجوم الزَّاهرة: 10/ 336، بغية الوعاة: 2/ 68، وإشارة التَّعيين، وحُسن المحاضرة: 1/ 536، والبدر الطالع 10/ 400 وشذرات الذَّهب: 6/ 191، وروضات الجنات: 346، وطبقات الشَّافعية: 6/ 33، 296، مفتاح السعادة: 1/ 198، ومعجم شيوخ القبابى: 10، والمنهج الأحمد: 123، ومختصره: 158، والمقصد الأرشد: 56، والسحب الوابلة: 167.
وتذكر بعض المصادر أن ابن هشام كان شافعيَّ المذهب وأنه كان يدرس الفقه الشافعى وعلم التَّفسير بالقبّة المنصورية بالقاهرة. وأنه كان يقرئ "الحاوى الصغير" للشيخ نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم الرافعى القِزْوِيني الشَّافعى ثم طلب منه الشيخ الإمام القاضى موفق الدين الحجازى أن ينتقل إلى مذهب الِإمام أحمد فأجابه إلى ذلك وتقلد مذهب الِإمام أحمد وحفظ "مختصر الخرقى" دون أربعة شهرر ودرّس فى مدرسة الحنابلة بالقاهرة.
والقاضى الموفق الحجازى عبد الله بن محمد بن عبد الملك تقدّم ذكره وهو الذى قيل: "وفى زمنه انتشر المذهب الحنبلى بالديار المصرية".
(¬1) كتاب "المغنى" مشهور وعليه شروح وحواش كثيرة جدًّا. وقد وقفت على نسخة منه بخط مؤلِّفه.