كتاب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (اسم الجزء: 1)
وانتهت إليه الرئاسة في المذهب وغيره، واستماع الكلمة في الديارِ المصرية قلت: وسائر الدُّنيا. وأثنى عليه بالدِّين والصلاح والتَّواضع والكرمِ وتَفَقدِ أحوال النَّاس. توفى في شهر ربيع الآخر سنة ستٍّ وسبعين وثمانمائة - رحمه الله تعالى -.
6 - أحمد بن أبي بكر بن محمد [بن عبد الرحمن] بن محمد بن زُريق - آخو شيخنا ناصر الدين - أخذ عن ابن حجر وأخوته عبد الله، وعبد الرحمن، والقاضى نظام الدين، وابن الطَّحان، وغير واحد، واشتَغل
¬__________
6 - ابن زريق: (830 - 891 هـ).
من آل قدامة أخباره في الضوء اللامع: 1/ 255، والمنهج الأحمد: 2/ 155 ومختصره: 195، وشذرات الذهب: 7/ 351، والسحب الوابلة: 28.
أكمل نسبه السخاوى في الضواء: 1/ 255 فقال:
أحمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن التقى سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشَّيخ أبي عمر، العز أبي الخير بن عماد بن الزين القرشيُّ العمرى المقدسى الحنبلى ...
ولد سنة 830 هـ بصالحية دمشق ونشأ بها وحفظ القرآن عند إسماعيل العجلونى و "تجريد العناية" لابن الحاج واشتغل بالفقه والعربية على التقى ابن قُندس وأذن له بالإفتاء والإقراء وسمّعه أخوه في سبع وثلاثين فما بعدها على ابن ناصر الدين وابنة ابن الشرائحى، وحدث باليسير ويذكر بالشجاعة والِإقدام ونحو ذلك. لكنَّه سقط عن فرس فعجز عن المشى إلَّا بعُكازين مات بدمشق في ليلة الثلاثاء ثامن ذى الحجة ودفن عند أقاربه.
قال ابنُ حُميدٍ: وخَطُّه حسن جدًّا عندى منه حاشية شَيخه التَّقى بن قندس على الفروع بتاريخ: 865 هـ، أقول: وقد يسّر الله لي الاطلاع على هذه الحاشية التى ذكرها =