كتاب المقنع في علوم الحديث (اسم الجزء: 1)
1
- وَوجد بِخَط أبي الْفَتْح ألزدي الْحَافِظ أجزت رِوَايَة ذَلِك لجَمِيع من أحب ان يروي ذَلِك 2 عني
أما إِذا قَالَ أجزت لفُلَان كَذَا إِن شَاءَ رِوَايَته عني أَو لَك إِن شِئْت أَو أَحْبَبْت لَو أردْت 3 فَالْأَظْهر الْأَقْوَى جَوَازه لانْتِفَاء الْجَهَالَة وَحَقِيقَة التَّعْلِيق وَلم يبْق سوى صيغته
الْخَامِس 4
الْإِجَازَة للمعدوم
كأجزت لمن يُولد لفُلَان
فَإِن عطفه على مَوْجُود كأجزت لفُلَان وَمن 5 يُولد لَهُ أَو لَك ولعقبك مَا تَنَاسَلُوا فَأولى بِالْجَوَازِ
ولمثل ذَلِك أجَاز أَصْحَابنَا فِي الْوَقْف 6 الْقسم الثَّانِي دون الأول وَأَجَازَ أَصْحَاب مَالك وَأبي حنيفَة كِلَاهُمَا
وَفعل الثَّانِي فِي الْإِجَازَة 7 أَبُو بكر بن أبي دَاوُد وَأَجَازَ الْخَطِيب
الصفحة 320