كتاب معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (اسم الجزء: 3)
وقال:
يا نفس لا تجزعي من شدة عظمت ... وأيقني من إله الخلق بالفرج
كم شدة عرضت ثم انجلت ومضت ... من بعد تأثيرها في المال والمهج
- 434-
حمزة بن بيض الحنفي الكوفي أحد بني بكر
بن وائل: شاعر مقدم مجيد من شعراء الدولة الأموية كان منقطعا إلى المهلب وولده، ثم انقطع إلى الأمير بلال بن أبي بردة، ووفد على سليمان بن عبد الملك وامتدحه قبل الخلافة، فقال [1] :
أتينا سليمان الأمير نزوره ... وكان امرءا يحبى ويكرم زائره
إذا كنت بالنجوى به متفردا ... فلا الجود مخليه ولا البخل حاضره
كفى سائليه سؤلهم من ضميره ... عن البخل ناهيه وبالجود آمره
ودخل عليه وعنده يزيد بن المهلب، فقال [2] :
حاز الخلافة والداك كلاهما ... ما بين سخطة ساخط أو طائع
أبواك ثم أخوك أصبح ثالثا ... وعلى جبينك نور ملك رابع
سرّيت خوف بني المهلب بعدما ... نظروا السبيل بسمّ موت ناقع
ليس الذي أولاك ربك فيهم ... عند الإله وعندهم بالضائع
فأمر له بخمسين ألف درهم.
__________
[434]- ترجمة حمزة بن بيض في مصورة ابن عساكر 5: 299 ومختصر ابن منظور 7: 258 وتهذيب ابن عساكر 4: 443 والأغاني 16: 142 والمعارف: 591 والمؤتلف والمختلف: 141 وبغية الطلب 5: 287 وسير الذهبي 5: 267 والوافي 13: 185 والفوات 1: 395 وأخبار الحمقى: 43؛ (وحمزة بن بيض شاعر وحسب، فترجمته هذه يجب أن تذهب إلى معجم الشعراء) .
[1] عن تاريخ ابن عساكر.
[2] الأغاني 16: 150- 151 وابن عساكر.