كتاب معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (اسم الجزء: 3)

تحنّ إلى أرض العراق ودونها ... تنائف لو تسري بها الريح ضلّت
وقال:
يا عامر بن عقيل كيف كفركم ... كعبا ومنكم إليه ينتهي الشرف
أفنيتم الحرّ من سعد ببارقة ... يوم الغرابة ما في برقها خلف
مات سنة خمس عشرة ومائة.
- 456-
خزيمة بن محمد بن خزيمة الأسدي النحوي:
من أهل الحلة المزيدية:
تخرّج به خلق كثير. وكان جيد الشعر. من ذلك يهجو ابن ناكيرا:
قل لابن ناكيرا أبي طاهر ... وليس يجدي عنده نفعا
أحرجتني والمرء مع غيظه ... يرى على عرنينه جدعا
تحيّل الناس لمنفوعهم ... وأنت لا مال ولا مرعى
كأنك العقرب في شرّها ... تلسع من مرّت به طبعا
- 457-
الخضر بن ثروان بن أحمد بن أبي عبد الله
الثعلبي، أبو العباس الضرير التوماثي:- بضم التاء المثناة وسكون الواو بعدها ميم وألف ثم ثاء مثلثة- بلد من بلاد الجزيرة، الفارقي الجزري: ولد بالجزيرة، ونشأ بميافارقين، وأصله من توماثا.
وكان عالما بالنحو مقرئا فاضلا أديبا عارفا حسن الشعر كثير المحفوظ، قرأ اللغة على
__________
[456]- من المختصر؛ وانظر الوافي بالوفيات 13: 314 وبغية الوعاة 1: 551 (وينقل عن ابن النجار) وهذه الترجمة في موضعها من معجم الأدباء لأن خزيمة الأسدي كان نحويا، ويقال إنه أول من انتشر عنه بتلك البلاد وتخرج به جماعة. ولم يورد الصفدي والسيوطي له شعرا.
[457]- ترجمة التومائي الضرير في إنباه الرواة 1: 356 والأنساب واللباب (التوماثي) ومعجم البلدان (توماثا) والوافي 13: 326 ونكت الهميان: 149 والخريدة (قسم الشام) 2: 466 وطبقات السبكي 7: 82 وبغية الوعاة 1: 551 وروضات الجنات 3: 279.

الصفحة 1249