كتاب معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (اسم الجزء: 5)

قرأت بخط أبي سعد: أنشدنا أبو حفص عمر بن عثمان الجنزي لنفسه يعزي الكمال المستوفي بزوجته:
إذا جلّ قدر المرء جل مصاب ... وكلّ جليل بالجليل يصاب
يروح الفتى في غفلة عن مآله ... ويشغله عنه هوى وشباب
ولم يتفكر أنّ من عاش ميت ... وأن الذي فوق التراب تراب
وان ثراء يقتنيه مشتّت ... وأنّ بناء يبتنيه خراب
ونعمة ذي الدنيا بلاء ومحنة ... وماذيّها سمّ يضرّ وصاب
وفرحتها عند الأكايس ترحة ... وسلسالها للأولياء سراب
فلا يخدعنّ المرء نعمى حلالها ... حساب عليه والحرام عقاب
وللدهر مستوف عليهم مناقش ... له مع أهل الخافقين خطاب
على كلّ نفس مشرفان لربه ... غدا لهما فيما أتته كتاب
وهي طويلة.
[867]
عمر بن عثمان بن خطاب بن بشير التميمي
أبو حفص النحوي: مغربي له كتاب الأمر والنهي ويعرف بكتاب المكتفي.
[868]
عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل
بن حماد بن
__________
(867) - ترجمته في بغية الوعاة 2: 221 (عن ياقوت) وكذلك الوافي (خ) .
(868) - لأبيه القاضي أبي عمر محمد بن يوسف ترجمة في تاريخ بغداد 3: 401 والمنتظم 6: 246 وسير الذهبي 14: 555 والوافي 5: 245 وكانت وفاة أبي عمر سنة عشرين وثلاثمائة، أما ابنه عمر أبو الحسين فله ترجمة في المنتظم 6: 307 (وكانت وفاته سنة 328) وانظر نشوار المحاضرة 1: 240 وبغية الوعاة 2: 226 (عن ياقوت) والوافي (خ) .

الصفحة 2096