كتاب اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

السادسة عشرة وانكب على القراءة والتأليف, وله من المؤلفات في شتى العلوم ما يربو على الثلاثمائة مؤلف1.
لذا، فهو علّامة في التفسير والفقه والأدب, أباضي المذهب, كان له أثر بارز في قضية بلاده السياسية2.
مؤلفاته:
له "داعي العمل ليوم الأمل" في مجلدين، و"تفسير هميان الزاد" في 13 مجلدا, و"تيسير التفسير" في سبعة مجلدات, و"شرح النيل" في 10 أجزاء كبيرة في الفقه, و"حي على الفلاح" 6 أجزاء فقه و"شامل الأصل والفرع" في علوم الشريعة في جزأين, و"وفاء الضمانة بأداء الأمانة" حديث 3 أجزاء, ونظم المغني لابن هشام في خمسة آلاف بيت، وله مؤلفات عديدة في النحو والصرف والبلاغة والفلك والعروض والوضع والفرائض وغيرها3.
وفاته:
توفي في 23 ربيع الثاني4 سنة 1332هـ وله من العمر ست وتسعون سنة.
التعريف بالتفسيرين:
أول هذين التفسيرين هو "هميان الزاد إلى دار المعاد"5، وهو التفسير
__________
1 التفسير والمفسرون: محمد الذهبي عن ابن أخي المؤلف ج2 ص319؛ والأعلام للزركلي ج7 ص157.
2 الأعلام: الزركلي ج7 ص157.
3 انظر "التفسير والمفسرون": الذهبي ج2 ص319؛ والأعلام للزركلي ج7 ص157؛ ومعجم المؤلفين: عمر رضا كحالة ج12 ص133.
4 معجم المؤلفين: عمر رضا كحالة ج12 ص133.
5 ورد هيميان بياءين قبل الميم وبعدها, إلا أنه في مقدمة كتابه: تيسير التفسير أشار إليه باسم "هميان" بياء واحدة بعد الميم، وأرى أن الصحيح هو بياء واحدة؛ لأني لم أجد له معنى بياءين، قال في القاموس: الهميان بالكسر: شداد السراويل، ووعاء للدراهم".

الصفحة 304