كتاب صيغ الحمد

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
وَبِه نستعين وَعَلِيهِ نتوكل
مَا تَقول السَّادة الْعلمَاء الَّذين رَضِي الله عَنْهُم أَجْمَعِينَ فِي رجلَيْنِ تباحثا فِي الحَدِيث الْمَرْوِيّ فِي الْحَمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده
فَقَالَ الآخر لقَائِل هَذَا الحَدِيث الرب سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَقُول {وَإِن تعدوا نعْمَة الله لَا تحصوها} وَقد ثَبت عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كَانَ يَقُول لَا أحصي ثَنَاء عَلَيْك أَنْت كَمَا أثنيت على نَفسك

الصفحة 19

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text