كتاب آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره (اسم الجزء: 1)

رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - بعلامات كان يعرفها من راهب عمورية حيث صحبه أخيرا وذكرها له «1».
6 - إسلام حبر اليهود وأحد علمائهم عبد اللّه بن سلام بن الحارث الذي عرف صفة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - واسمه وزمانه «2».
7 - ورقة بن نوفل وإخباره رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - أنه نبي هذه الأمة وما جاءه هو الناموس الذي نزل على موسى عليه السلام «3».
8 - خبر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - مع يهود بني قينقاع من أهل المدينة حيث قال لهم: «يا معشر يهود احذروا من اللّه مثل ما نزل بقريش من النقمة وأسلموا فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل تجدون ذلك في كتابكم وعهد اللّه إليكم «4».
هذا غيض من فيض من الأدلة التاريخية الدالة على معرفتهم ببعثته - صلّى اللّه عليه وسلّم - وتعرفهم عليه بأوصافه لما عرفوا ذلك من كتبهم وإخبار أنبيائهم لهم.
ومن هنا يظهر لنا من خلال الروايات التاريخية والنقول من الكتب المقدسة كم كان هؤلاء المستشرقون والمبشرون ظالمون ومفترون على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وأنهم يعرفون الحق ولكنهم عنه يحيدون فهم ممن أضلهم اللّه على علم. ولم يكونوا علميين في مناهجهم أبدا فضلوا وأضلوا.
وفي هذا مبلغ للرد على «تسدال» وزمرته بافتراءاتهم وتحريفاتهم.
وللّه الفضل والمنة
______________________________
(1) نفس المرجع 1/ 231.
(2) نفس المرجع 2/ 163 - 164 والبداية والنهاية 3/ 210.
(3) نفس المرجع 1/ 253 - 254.
(4) انظر البداية والنهاية لابن كثير 4/ 3.

الصفحة 330