كتاب آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره (اسم الجزء: 2)

فإنها تدل على قوة ابن عباس - رضي اللّه عنهما - في معرفة بلغة العرب، وإلمامه بغريبها إلى حد لم يصل إليه غيره «1» مما جعله يصل لمرتبة الإمامة في هذا العلم الشريف ويكون مرجعا للمفسرين الذين جاءوا بعده. وكان رحمه اللّه واضعا لنواة التفسير اللغوي.
وهذا كله يرد على تشكيكات المستشرقين في قدرة هذا الإمام الجليل بهذا الجانب ومحاولة زعزعة ثقة الناس بهذه المقدرة العالية عنده - رحمه اللّه -.
______________________________
(1) التفسير والمفسرون 1/ 75.

الصفحة 725