كتاب التحبير شرح التحرير (اسم الجزء: 3)
١٨٣ -] ، {وَللَّه على النَّاس حج الْبَيْت} [آل عمرَان: ٩٧] ، {يَا بني آدم} [الْأَعْرَاف: ٢٦، ٢٧، ٣١، ٣٥، وَيس: ٦٠] {يَا أولي الْأَبْصَار} [الْحَشْر: ٢] ، {يَا أولي الْأَلْبَاب} [الْبَقَرَة: ١٧٩، ١٩٧، والمائدة: ١٠٠، وَالطَّلَاق: ١٠] وَغير ذَلِك مِمَّا [لَا] يحصر، وَالْكفْر غير مَانع لِإِمْكَان إِزَالَته، كالأمر بِالْكِتَابَةِ والقلم حَاضر يُمكنهُ تنَاوله.
وَأَيْضًا فقد ورد الْوَعيد على ذَلِك، أَو يتضمنه نَحْو: {مَا سلككم فِي سقر} [المدثر: ٤٢] الْآيَة، وذم قوم شُعَيْب بِنَقص الْمِكْيَال، وَقوم لوط بإتيان الذُّكُور، وَقوم هود لشدَّة الْبَطْش، مَعَ ذمّ الْكل بالْكفْر.
الصفحة 1146