كتاب التحبير شرح التحرير (اسم الجزء: 5)

[العنكبوت: ٣١] فَقَالَ للْمَلَائكَة: {إِن فِيهَا لوطا} [العنكبوت: ٣٢] ، وأجابوه: {لننجينه وَأَهله} [العنكبوت: ٣٢] .
واستدلال الصَّحَابَة وَالْأَئِمَّة على حد كل سَارِق وزان بقوله: {وَالسَّارِق والسارقة} [الْمَائِدَة: ٣٨] ، {الزَّانِيَة وَالزَّانِي} [النُّور: ٢] .
وَفِي " الصَّحِيح ": احتجاج عمر على أبي بكر فِي قتال مانعي الزَّكَاة بقوله عَلَيْهِ السَّلَام: " أمرت أَن أقَاتل النَّاس؛ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَه إِلَّا الله ".
وَللشَّافِعِيّ: فَقَالَ أَبُو بكر: هَذِه من حَقّهَا.
وللترمذي فِي غير جَامعه عَن عمر عَن أبي بكر مَرْفُوعا: " إِنَّا معشر الْأَنْبِيَاء لَا نورث ".
ولمالك عَن ابْن شهَاب عَن قبيصَة بن ذُؤَيْب أَن رجلا سَأَلَ عُثْمَان

الصفحة 2331