كتاب التحبير شرح التحرير (اسم الجزء: 7)

فعلى قَول هَؤُلَاءِ.
قيل: لعدم معرفَة الحكم مِنْهُ لبنائه على الْمصلحَة الَّتِي لَا تعرف بِهِ.
وَقيل: لوُجُوب الحكم المتضاد.
وَقيل: لِأَنَّهُ أدون البيانين مَعَ الْقُدْرَة على أعلاهما.
وأوجبه أَبُو الْخطاب، والقفال، وَأَبُو الْحُسَيْن الْبَصْرِيّ،

الصفحة 3466