كتاب التحبير شرح التحرير (اسم الجزء: 7)
وَجه الثَّانِي: لَا دَلِيل، وَالْأَصْل عَدمه.
وَأَيْضًا: أعتقت سالما لدينِهِ، أَو لِأَنَّهُ دين لَا يتَعَدَّى ومناقضة الْعُقَلَاء / لَهُ لطلب فَائِدَة التَّخْصِيص لَا الْعُمُوم.
وَذكر الْآمِدِيّ عَن بَعضهم: إِن علم قَصده للدّين عَم.
وَعَن بَعضهم يعم بِالنِّيَّةِ.
وَعَن بَعضهم: يعم إِن قَالَ: قيسوا عَلَيْهِ كل دين، وَاخْتَارَهُ الصَّيْرَفِي الشَّافِعِي.
وَفِي " الرَّوْضَة ": فِي هَذِه الصُّورَة لَا يعم.
وَفِي " الْعدة " يعم.
فَإِن احْتج بِهِ نفاة الْقيَاس.
الصفحة 3534