كتاب التحبير شرح التحرير (اسم الجزء: 7)
رد: لقَرِينَة شَفَقَة الْأَب، وَالْأَحْكَام يجمع فِيهَا بَين مُخْتَلفين وَيفرق بَين متماثلين؛ لِأَن الْمصلحَة إِن اعْتبرت فقد تخْتَلف بالأوقات.
وألزم ابْن عقيل بِالزَّمَانِ.
قَالُوا: إِن لم يعم فَلَا فَائِدَة.
رد: فَائِدَته تعقل الْمَعْنى فَإِنَّهُ أدعى إِلَى الْقبُول، وَنفي الحكم عِنْد عَدمه.
قَالُوا: كالتنبيه.
رد: إِنَّمَا فهم مِنْهُ لقَرِينَة إكرام الْوَالِدين.
قَالُوا: كَقَوْلِه الْإِسْكَار عِلّة التَّحْرِيم.
رد: حكم بِالْعِلَّةِ على مُسكر فَلَا أَوْلَوِيَّة لتساوي نسبتهما إِلَى الْجَمِيع. وَاعْتمد فِي " التَّمْهِيد " على قَوْله: / أوجبت أكل السكر كل يَوْم؛ لِأَنَّهُ حُلْو، كَذَا قَالَ.
وَقَالَ بعض أَصْحَابنَا: وَفِيه نظر؛ لِأَنَّهُ يبطل إِيجَاب السكر.
احْتج الْبَصْرِيّ: بِأَن من ترك رمانة لحموضتها لزمَه التَّعْمِيم بِخِلَاف صدقته على فَقير.
الصفحة 3536