كتاب القطع والائتناف

الغالبون} ويقدره بمعنى {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون} ثم جيء باللام وكسرت إن، كما قال الشاعر:
وأعلم علما ليس بالظن ... إنه إذا دل مولى المرء فهو دليل
وإن لسان المرء ما لم تكن له ... حصاة على عوراته لدليل
فسوف يبصرون قطع كاف وكذا الذي بعده {سبحان ربك} ليس بقطع كاف على قراءة من خفض بعده ومن نصب على المدح أو رفع على إضمار مبتدأ كفاه أن يقف {سبحان ربك} والتمام آخر السورة.

الصفحة 594

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text