كتاب غاية المريد في علم التجويد

الراء الأولى مفخمة وهذا يستدعي تفخيمها
10- الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف وقد سبقها ضم سواء كانت هي مفتوحة مثل: {وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} 1، أو مضمومة مثل: {فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} 2.
11- الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف وقد سبقها ساكن مسبوق بفتح وهي في الوصل مفتوحة مثل: {إِنَّ الأَمْرَ} 3 أو مضمومة مثل: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ} 4 أو كان الساكن ألفًا مثل: {فَاتَّقُوا النَّارَ} 5 ويستثنى من ذلك الياء اللِّينة مثل: {السَّيْرَ} 6؛ لأن فيها الترقيق كما سبق.
12- الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف وقد سبقها ساكن مسبوق بضم وهي في الوصل مضمومة مثل: {سُندُسٍ خُضْرٌ} 7، أو مفتوحة مثل: {الْيُسْرَ} 8، أو كان الساكن واوًا مثل: {تُرْجَعُ الأُمُورُ} 9، {أَنْ لَنْ يَحُورَ} 10.
__________
1 سورة القمر: 45.
2 سورة النمل: 40.
3 سورة آل عمران: 154.
4 سورة النصر: 1.
5 سورة البقرة: 24.
6 سورة سبأ: 18.
7 سورة الإنسان: 21.
8 سورة البقرة: 185.
9 سورة البقرة: 210.
10 سورة الانشقاق: 14.
تنبيهاتٌ:
الأول: الأصل في الراء التفخيم ولهذا أشار الإمام الشاطبي بقوله:
وفيما عدا هذا الذي قد وصفته ... على الأصل بالتفخيم كن متعملا
قال العلامة الشيخ: علي محمد الضباع في شرحه على الشاطبية عند هذا البيت:
أي كن عاملا على الأصل الذي هو التفخيم فيما سوى ما تقرر لك في هذا الباب من الأسباب الموجبة للترقيق؛ لأن الترقيق خلاف الأصل1. اهـ.
__________
1 انظر: "شرح الشاطبية" العلامة الضباع، ص118.

الصفحة 168