كتاب الفقه الأكبر

الْجنَّة وَالنَّار لَا تفنيان

وَالْقصاص فِيمَا بَين الْخُصُوم بِالْحَسَنَاتِ يَوْم الْقِيَامَة حق وَإِن لم تكن لَهُم الْحَسَنَات فَطرح السَّيِّئَات عَلَيْهِم حق جَائِز وَالْجنَّة وَالنَّار مخلوقتان لَا تفنيان أبدا وَلَا يفنى عِقَاب الله تَعَالَى وثوابه سرمدا وَالله تَعَالَى يهدي من يَشَاء فضلا مِنْهُ ويضل من يَشَاء عدلا مِنْهُ وإضلاله خذلانه وَتَفْسِير الخذلان ان لَا يوفق العَبْد إِلَى مَا يرضاه وَهُوَ عدل مِنْهُ وَكَذَا عُقُوبَة المخذول على الْمعْصِيَة

الصفحة 63

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text