كتاب الفقه الأكبر

أَبنَاء رَسُول الله وَبنَاته

وقاسم وطاهر وَإِبْرَاهِيم كَانُوا بني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفَاطِمَة ورقية وَزَيْنَب وَأم كُلْثُوم كن جَمِيعًا بَنَات رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَإِذا أشكل على الْإِنْسَان شَيْء من دقائق علم التَّوْحِيد فَإِنَّهُ يَنْبَغِي لَهُ ان يعْتَقد فِي الْحَال مَا هُوَ الصَّوَاب عِنْد الله تَعَالَى الى ان يجد عَالما فيسأله وَلَا يَسعهُ تاخير الطّلب وَلَا يعْذر بِالْوُقُوفِ فِيهِ وَيكفر إِن وقف وَخير الْمِعْرَاج حق من رده فَهُوَ مُبْتَدع ضال

الصفحة 70

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text