كتاب فتح المعبود في الرد على ابن محمود
الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما خلق الله تبارك وتعالى القلم ثم قال: اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة» يا بني؛ إن مت ولست على ذلك دخلت النار، رواه الإمام أحمد.وقد رواه أبو داود السجستاني بنحوه وقال فيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال: له اكتب, فقال: رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة» يا بني؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من مات على غير هذا فليس مني» وفي رواية لأحمد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أول ما خلق الله تبارك وتعالى القلم، ثم قال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: فاكتب ما يكون وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة».
ورواه أبو داود الطيالسي وقال فيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، فقال: اكتب، فقال: يا رب ما أكتب؟ قال: اكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد».
ورواه أبو بكر الآجري في كتاب الشريعة وقال فيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول شيء خلقه الله عز وجل القلم فقال: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: أكتب القدر فجرى تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة».
ورواه الترمذي من طريق أبي داود الطياليسي حدثنا عبد الواحد بن سليم قال: قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح فقلت له: يا أبا محمد أن أهل البصرة يقولون في القدر قال: يا بني أتقرأ القرآن قلت: نعم، قال: فاقرأ الزخرف، قال: فقرأت: