كتاب الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة (اسم الجزء: 4)

عبادة بن الصامت أنه سأل النبي عن قوله تعالى {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} [يونس 64] قال هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له فجعل حمد الناس له في اليقظة والرؤيا الصالحة في المنام بشارة له في الدنيا والبشارة نوع من الخبر وهو الخبر بما يسر فالحمد هو الخبر بما يسر المحمود ويفرحه فإنكار فرحه ولوازم فرحه إنكار للحمد في الحقيقة.
وفي الصحيحين عن أبي موسى عن النبي لما بعثه ومعاذا إلى اليمن قال لهما: " بشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا" وعند مسلم كان

الصفحة 1492

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text