كتاب الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة (اسم الجزء: 1) ولهذا كان التأويل الباطل فتحا لباب الزندقة والإلحاد وتطريقا لأعداء الدين على نقضه وبيانه بذكر. الصفحة 347