محموداً، ولما رجع إلى الشام تفرغ للتأليف والدراسة، وكان مع ذلك يقوم برحلات إلى المحافظات السورية، يلقي في كل منها دروساً ينشر فيها عقيدة السلف الصافي، ويقرر فيها الحكم الشرعي في العبادات، والمعاملات على ضوء السنة، ثم كانت هجرته إلى عمان وكان له نشاط علمي وتأليفي ودعوي، وقد ترك من المؤلفات عدداً كبيراً يجاوز المائة، رحمه الله رحمة واسعة، وغفر لنا وله.