هؤلاء في الألباني، وهل اتبعوا السيئة الحسنة وهل خالقوا الألباني وأحبابه بالخلق الحسن؟؟
وإذا كان الميزان عند الله -تعالى-: {إن الحسنات يذهبن السيئات} ثم قال معقباً: {ذلك ذكرى للذاكرين} يريد منا أن ننهج هذا المنهج في معاملة الناس، ولكن الكثيرين ميزانهم مع الشيخ الألباني خاصة: إن السيئات يذهبن الحسنات، ومن قرأ كتب خصومه عرف هذه الحقيقة المرة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ونعوذ بالله من شر من رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أذاعها، ربنا لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا.
* وفي السير: (10/ 41): قال الشافعي -رحمه الله-: " بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد ".
قال يونس الصدفي: قال لي الشافعي: ليس إلى السلامة من الناس من سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه.
بهذا كان يعمل الألباني -رحمه الله- فلا يهتم بمن مدحه ولا بمن قدحه، وإن همه مرضاة الله -تعالى- وما كان يرد إلا من أجل إثبات حق أو إبطال باطل، فلا تهمه نفسه وإنما يقسو إذا قسا من أجل إيضاح الحق حيث يعتقد أنه يجب ذلك.