كتاب كتاب مقالات الألباني

5 - الألباني رافع لواء التصفية والتربية! (¬1)
بقلم: محمد صفوت نور الدين

منيت الأمة الإسلامية بفقد عالم من علمائها أظهر في الناس علم الحديث والفقه فيه. . وعى السنة، وقمع البدعة، وأفنى حياته في مشروعاته العلمية من تقريب السنة النبوية، واعتنى بمنهج رفع لواءه باسم التصفية والتربية، ألا وهو الشيخ العالم العلم / محدث العصر وفقيهه، داعية السنة وناصرها، وقامع البدعة وداحضها وحازمها: الشيخ محمد ناصر الدين بن نوح بن آدم نجاتي الألباني.
ولد في أشقودرة بشمال ألبانيا سنة 1333 هـ الموانق سنة 1914 م ومات -رحمه الله تعالى- في عمان عاصمة الأردن سنة 1420 هـ بعد عصر السبت الثاني والعشرين من جمادى الآخرة الموافق الثاني من أكتوبر (تشرين) سنة 1999 م.
والشيخ الألباني هو مقدم الحكماء وناصر الفقهاء وعمدة المحدثين في عصره وهو صاحب السيرة الحميدة، والمناقب العديدة، والمؤلفات المفيدة، والتعليقات الرشيدة، والردود السديدة، والمآثر المجيدة، وهو طويل الباع، واسع الاطلاع، قوي الإقناع، إلى الحق إن وجده رجاع.
وهو عالم السنة، وعلم على السنة، من طعن فيه وقع في الطعن في السنة بعده، لأن الله أزاغ بهذا الطعن قلبه.
¬__________
(¬1) "مجلة الفرقان" (115/ 17).

الصفحة 197