فمنهم الإمام أحمد كما في " مسائل أبي داود عنه " (ص 95)، ومنهم الشعبي والحسن البصري كما في (البداية) لابن رشد (1/ 204)، ومنهم عمرو بن شرحبيل -وهو تابعي مخضرم- رواه البيهقي بسند صحيح عنه، ومذهب الحنابلة على هذا كما في كتب المذهب، مثل " كشاف القناع " وغيره، واستظهره الإمام الصنعاني.
فلعل كاتب الفتوى لم يستحضر حين الكتابة هذا الذي أوردناه من السنة، وأقوال الأئمة، ولذلك رأيت أنه لابد من أن أنبه إليه وأذكر به، {فإن الذكرى تنفع المؤمنين}، والله سبحانه ولي المتقين.
والحمد لله رب العالمين.
خادم السنة
محمد ناصر الدين الألباني
دمشق
21/ رمضان/ سنة 73 هـ