آثار صحيحة تشهد للحديث:
هذا، وإن مما يزيد الحديث قوة أنه جاء عن طائفة من الصحابة وغيرهم العمل بنحو ما فيه وخلاف ما ذهب إليه المانعون من الإفطار بعد الخروج، فأنا أذكر ما وقفت عليه من الروايات عنهم إتماماً للفائدة:
1 - عن اللجلاج قالوا (كذا الأصل ولعله: اللجلاج وغيره قالوا): كنا نسافر مع عمر رضي الله عنه ثلاثة أميال فيتجوز في الصلاة ويفطر.
رواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (2/ 151/ 2) بإسناد حسن أو قريب منه.
2 - عن أنس بن مالك قال: قال لي أبو موسى: ألم أنبأ أنك إذا خرجت خرجت صائماً، وإذا دخلت دخلت صائما؟ فإذا خرجت فاخرج مفطرا. وإذا دخلت فادخل مفطرا.
رواه الدارقطني (ص 241) والبيهقي (4/ 247) بإسناد صحيح على شرط الستة.
3 - عن نافع عن ابن عمر أنه خرج في رمضان فأفطر.
رواه ابن أبي شيبة (2/ 151/ 1) بإسناد رجاله ثقات.
4 - عن ابن عباس قال: إن شاء صام وإن شاء أفطر.
رواه ابن أبي شيبة في «باب ما قالوا في الرجل يدركه رمضان فيصوم ثم يسافر»، (2/ 151/ 1) وإسناده صحيح.
5 - عن مغيرة قال: خرج أبو ميسرة (¬1) في رمضان مسافراً فمر بالفرات، وهو صائم، فأخذ منه حسوة فشربه وأفطر.
رواه ابن أبي شيبة (2/ 151/1) بإسناد صحيح، ثم روى هو
¬__________
(¬1) اسمه عمرو بن شرحبيل الهمداني، قال الحافظ: «ثقة عابد مخضرم مات سنة ثلاث وستين».