23…منها أصًلا تحديد ومعرفة مراكز القيادة المرتبطة بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث كانت قبته في مكان مسجد الفتح اليوم مدة غزوة الأحزاب، وقد كانت قبته صلى الله عليه وسلم أيام حفر الخندق فوق جبل الراية، وقد ذكر الأخبار أن كبار الصحابة اللذين سميت بأسمائهم المساجد، كانوا يصلون النوافل وصلاة الليل في أماكنهم، ولهذا حُولت إلى مساجد على مدى الأزمان. وهذه المساجد تحت الإشراف المباشر لإدارة الأوقاف والمساجد، ولقربها الشديد من بعضها اكتفت بتعيين إمام ومؤذن لأحد المساجد الستة، والباقية مفتوحة للزيارة على أنها مراكز القيادة في غزوة الخندق، وهذه المساجد هي مسجد الفتح ومسجد أبي بكر (مطموس المعالم الآن)، ومسجد عمر التي تقام فيه الفرائض الخمس، ومسجد سليمان الفارسي ومسجد علي ومسجد فاطمة، وقد أفردت بحثًا لمسجد أبي بكر من هذه المساجد، كما أفردت بحثًا لغار السجدة وهو كهف بني حرام، ويعد في بعض الروايات أنه سابع مساجد الخندق.
الفئة الثالثة: مساجد بقيت على طرازها القديم ولم تجدد وهي صغيرة بحيث لا تتسع لسكان الحي والزوار الذين يفدون إليها حتى أنهم في المواسم يقفون طوابير انتظارًا للصلاة فيها، وهي تحت إشراف إدارة الأوقاف والمساجد ولكل منها أمام ومؤذن. وهذه المساجد بحاجة ملحة إلى إجراء توسعة وتطوير لها ولمداخلها التي توصل إليها. وهي ثلاثة: مسجد الراية، مسجد الشيخين، ومسجد عمر من مساجد الخندق.
الفئة الرابعة: المساجد المهجورة ولا تعرف إلا من باب الآثار، وهي ثمانية مساجد منها مسجد التوبة، مسجد مصبح، مسجد الفضيح (الشمس) بقربان، ومسجد بني قريظة في العوالي قرب حديقة حاجزة وهذا المسجد الأخير مسجل بغير اسمه لدى إدارة الأوقاف والمساجد وبالرغم من ذلك ليس فيه إمام…