كتاب رسائل في آثار المدينة النبوية

24…ولا مؤذن، ولا تقام فيها الفرائض، ولا تجري لها صيانة بل هو في حكم المتروك. ومنها مسجد مشربة أم إبراهيم، ومنها مسجد جبل أحد (الفسح)، ومنها مسجد السقيا (قبة الروس)، ومنها مسجد المنارتين (مسجد الخضر)، أما المسجد المسجل لدى إدارة الأوقاف والمعروف بمسجد الخضر فهو حديث الإنشاد من عام 1387هـ وليس له صلةٌ بالمساجد الأثرية.
الفئة الخامسة: المساجد المطموسة: هذه المساجد قد طمست وتم تغيير معالمها لمحوها من من الوجود، وهي ثلاثة: مسجد أبي بكر من المساجد السبع، وقد هدم عام 1417هـ، وأزيلت معالمه، وقد أفردت له بحثًا مستقًّلا، ومنها غار السجدة (كهف بني حرام) وهو من المساجد السبعة، وقد عملت فيه معاول الهدم حتى كادت أن تطمسه، ولكنه معروف إلى هذا اليوم، ومنها مسجد بني ظفر (مسجد المائدة أو مسجد البغلة أو مسجد الأحزان)، وموقعه داخل المبنى الرئيسي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المدينة المنورة، وقد خصصت له بحثًا مستقًّلا.
الفئة السادسة: وهو مسجد الجمعة (مسجد عاتكة أو مسجد الوادي)، ويحتاج هذا المسجد إلى تحقيق وتحديد موضعه الصحيح، وذلك قد يتم عن طريق الحفر والتنقيب، إذ أن هناك مسجداً قائمًا، ويسمى مسجد الجمعة، وقديمًا كان يقال له مسجد بنات النجّار بينما كان في الشمال منه مسجد ديم يعرف بمسجد الجمعة والآن قد إندثر، وجميع العارفين من الأحياء التي حوله يعرفونه بهذا الإسم، وبين الموقعين حوالي (100) مائة متراً، وأميل إلى أن مسجد الجمعة هو المكان المتهدم، أما المسجد الحالي فقد كان في حوش الشربتلي فقام ببنائه، وبعد ذلك إدارة الأوقاف والمساجد وقامت بهدمه وإعادة بنائه.…

الصفحة 24