28…وقد يكون مسجد مصبح هو مسجد بني أنيف بحسب وصف المؤرخين لمنازلهم بين قباء والعصبة، والأطم الذي كان غربي مصبح ربما يكون أطم بني أنيف وهم من بلي حلفاء عمرو بن عوف أهل قباء، وبنى الحججبا أهل العصبة. وقد ذكر مسجد مصبح في المساجد التي عمرها عمر بن عبد العزيز في عهد الوليد بن عبد الملك. وهو اليوم عبارة عن أكوام رضم وحجارة متناثرة في قبلته، وقد احاطت به الممتلكات الخاصة من ثلاث جهات، ويكاد أن تختفي معالمه. والحي من حوله بأمس الحاجة لبناء مسجد يتسع لهم وقد طالبوا بإعادة بناءه دون جدوى.…