كتاب رسائل في آثار المدينة النبوية

32…النضير، شرقس قباء. وقد ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في موضع هذا المسجد، ست ليالٍ مدة حصاره لبني النضير، ولما حُرمت الخمر في تلك الغزوة قام أبو أيوب ونفر من الأنصار معه وأهراقوا أسقية الفضيخ حتى سال في الوادي، ولهذا سمي بمسجد الفضيخ. وقد اخطأ بعض المؤرخين الذين أطلقوا اسم الفضيخ على المسجد الذي عند حديقة حاجزة بمنطقة الشريبات في بلاد نبي قريظة. أما مسجد الفضيخ فهو ما يعرف اليوم بمسجد الشمس في منازل بني النضير، فليُعلم ذلك. ولا يوجد حول مكان مسجد الشمس أو مسجد الفضيخ مساجد أخرى، وأهل الحي بأمس الحاجة إلى إعادة بناء هذا المسجد لإقامة الصلوات الخمس فيه.…

الصفحة 32