كتاب رسائل في آثار المدينة النبوية

42…ولم أقف على سبب تغيير الإسم.
ويقال إنه المكان الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون عندما خرجوا في غزوة أحد، حيث صلى فيه العصر والمغرب والعشاء، وقيل بل المغرب والعشاء والفجر واستعرض الجيش عند أجمة الشيخين. وقيل إن الرسول صلى الله عليه وسلم أنزل الدرعين اللذين كان يلبسهما يوم أحد في هذا المكان وبات هناك ثم اصبح وغدا إلى أحد.
وقد غلط بعض المؤرخين وظنه مسجد المستراح وهو غيره، أما مسجد المستراح فقد يكون مسجد بني حارثة حيث ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني حارثة على طرف حرة بني حارثة، وكلا المسجدين يقعان على طريق سيد الشهداء على يمين النازل.…

الصفحة 42