كتاب رسائل في آثار المدينة النبوية

44…صلاة الظهر والعصر جمعًا يوم احد، بعد ما تحيّز المسلون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجع المشركون إلى رحالهم. لم يبق من ذها المسجد إلا بعض أساس البناء العثماني، ولا يصلى فيه لأنه خراب، ويقع مكان المسجد لاصقًا بجبل أحد على يمين الذاهب في شعب المهاريس (الجرًار)، وهذه التلعة فيها حي كبير وكثير السكان، وفيها مساجد ولله الحمد، ولكن موقعه مناسب للصلوات الخمس لأن من في جهته من الناس بحاجة إلى أن يعمر لهم مسجد، ناهيك عن تاريخه لصلاة الرسول فيه يوم أحد، وأقدميته ومكانته.…

الصفحة 44