كتاب رسائل في آثار المدينة النبوية

81…
خرجتم من الحرم))، ثم التفت، فقال: ((بل أنتم فيه)).
(3) وفي صحيح مسلم: عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسل: ((إن إبراهيم حرّم مكة وإني أحرّم ما بين لابتيها)) يريد المدينة.
(4) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتي المدينة. قال أبو هريرة: فلو ودت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها، وجعل إثني عشر ميًلا حول المدينة حمى)). رواه مسلم.
(5) عن عامر بن سعد عن ابيه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني أُحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاها أو يقتل صيدها))، وروى عن أبيه أيضًا أنه ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبدًا يقطع شجرًا أو يخبطه، فسلبه، فلما رجع سعد جاءه أهل العبد، فكلموه أن يرد على غلامهم أو عليهم ما أخذ من غلامهم، فقال معاذ الله أن أرد شيئًا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبى أن يرده عليهم. رواه مسلم
(6) عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه من حديث الصحيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((المدينة حرم ما بين عير إلى وثور، فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدًلا)) رواه مسلم
(7) عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرامًا وإني حرمت المدينة حرامًا ما بين مأزميا أن لا يهراق فيها دم ولا يحمل فيها سلاح لقتال ولا تخبط فيها شجرة إلا العلف، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا في مدنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا…

الصفحة 81