عَظِيمٌ} (¬1)) ) (¬2) .
وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: ((لعن الله الواشمات والمستوشمات (¬3) ، والمتنمصات (¬4)
والمتفلجات (¬5) للحسن المغيرات خلق الله تعالى، فقالت امرأة كانت تقرأ القرآن - أي تحفظه - تسمى أم يعقوب (¬6) : ما هذا؟ فقال عبد الله: ومالي لا ألعن من لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله؟ قالت: والله لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدته، فقال عبد الله: والله لئن قرأتيه وجدتيه: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} (¬7)) ) (¬8) .
وعن الحسن قال: بينما عمران بن حصين يحدث عن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم إذ قال
¬_________
(¬1) - سورة لقمان: الآية13.
(¬2) - رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (8/294) كتاب التفسير، حديث (4629) .
(¬3) - الواشمات والمستوشمات: الوشم: أن يُغرز الجلد بإبرة، ثم يحشى بكحل أو نيل، فيزرق أثره، أو يخضر.
يراجع: النهاية في غريب الحديث والأثر (5/189) .
(¬4) - المتنمصات: النامصة: التي تنتف الشعر من وجهها، والمتنمصة: التي تأمر من يفعل بها ذلك.
يراجع: النهاية في غريب الحديث والأثر (5/119) .
(¬5) - المتفلجات: الفلج: فرجة ما بين الثنايا والرباعيات، والمتفلجات: النساء اللاتي يفعلن ذلك بأسنانهن رغبة في التحسين.
يراجع: النهاية في غريب الحديث والأثر (5/468) .
(¬6) - قال ابن حجر العسقلاني: لا يُعرف اسمها. يراجع: فتح الباري (8/630) .
(¬7) - سورة الحشر: الآية7.
(¬8) - رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع الفتح الباري (8/630) ، كتاب التفسير، حديث رقم (4886) . ورواه مسلم في صحيحه المطبوع مع شرح النووي (14/105-107) كتاب اللباس والزينة.