كتاب حجة القراءات

هُوَ الْوَجْه لِأَنَّك إِذا قلت من صَاحب هَذِه الدَّار فأجبت زيد لَكَانَ جَوَابا على لفظ السُّؤَال وَلَو قلت فِي جَوَاب من صَاحب هَذِه الدَّار لزيد لجَاز لِأَن معنى من صَاحب هَذِه الدَّار معنى لمن هَذِه الدَّار

{سُبْحَانَ الله عَمَّا يصفونَ عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة فتعالى عَمَّا يشركُونَ} 91 و 92
قَرَأَ نَافِع وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَأَبُو بكر عَالم بِالرَّفْع وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {عَالم} بالخفص رد على قَوْله سُبْحَانَ الله عَالم الْغَيْب فَأَما الرّفْع فعلى أَن يكون خبر ابْتِدَاء مَحْذُوف كَأَنَّهُ قَالَ هُوَ عَالم

{قَالُوا رَبنَا غلبت علينا شِقْوَتنَا}
قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / شقاوتنا / بِالْألف وَفتح الشين وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {شِقْوَتنَا} بِكَسْر الشين من غير ألف وهما مصدران تَقول شقي من الشقاوة والشقوة والشقوة كالفطنة والشقاوة كالسعادة
{فاتخذتموهم سخريا}
قَرَأَ طنافع وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ {سخريا} بِالضَّمِّ وَفِي ص

الصفحة 491

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text