كتاب حجة القراءات

قَالَ الزّجاج معنى المضمومة يعرضون وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة مجازها يعدلُونَ
قَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر / وَقَالُوا آلِهَتنَا / بِهَمْزَة وَاحِدَة مُطَوَّلَة
هَا هُنَا ثَلَاث ألفات الأولى ألف التوبيخ فِي لفظ الِاسْتِفْهَام وَالثَّانيَِة ألف الْجمع وَالثَّالِث أَصْلِيَّة وَالْأَصْل أَله ثمَّ يجمع فَيُقَال آلِهَة مثل حمَار وأحمرة وَالْأَصْل أألهة فَصَارَت الْهمزَة الثَّانِيَة مُدَّة ثمَّ دخلت ألف الِاسْتِفْهَام فَصَارَ آلِهَتنَا وَقَرَأَ أهل الْكُوفَة أآلهتنا بهمزتين

{يَا عباد لَا خوف عَلَيْكُم الْيَوْم وَلَا أَنْتُم تَحْزَنُونَ}
قَرَأَ أهل الْمَدِينَة وَالشَّام {يَا عبَادي} بِالْيَاءِ فِي الْحَالين وَأَبُو عَمْرو مَعَهُمَا فِي رِوَايَة ابْن اليزيدي عَن أَبِيه عَنهُ وَفِي رِوَايَة أبي عمر الدوري

الصفحة 653

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text