كتاب حجة القراءات

/ فك رَقَبَة أَو أطْعم / تَفْسِير على الْمَعْنى {عَلَيْهِم نَار مؤصدة}
قَرَأَ أَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَحَفْص {مؤصدة} بِالْهَمْز
وَقَرَأَ لباون بِغَيْر همز
فَمن همزه جعله مفعلة من آصدت الْبَاب أَي أطبقته مثل آمَنت فَاء الْفِعْل همزَة تَقول آصد يؤصد إيصادا وَمن ترك الْهَمْز جعله من أوصد يوصد إيصادا فَاء الْفِعْل وَاو قَالَ الْكسَائي أوصدت الْبَاب وآصدته إِذا رَددته
91 - سُورَة الشَّمْس {وَلَا يخَاف عقباها} 15
قَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر {فَلَا يخَاف} بِالْفَاءِ مَعْنَاهُ فدمدم عَلَيْهِم رَبهم فَلَا يخَاف قباها أَي لَا يخَاف الله لِأَن رب الْعِزّ لَا يخَاف شَيْئا
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ وَلَا يخَاف بِالْوَاو وَالْمعْنَى إِذْ انْبَعَثَ أشقاها لعقر لناقة وَهُوَ لَا يخَاف عقباها أَي لَا يخَاف مَا يكون من عَاقِبَة فعله ففاعل يخَاف الْعَاقِبَة الضَّمِير الْعَائِد على أشقاها

الصفحة 766

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text