كتاب أخبار الراضي بالله والمتقي لله = تاريخ الدولة العباسية

ومن شعره:
كُلُّ صَفْوٍ إلى كَدَرْ ... كُلُّ أَمْرٍ إلى حَذَرْ
ومَصِيرُ الشَّبابِ لِلْ ... مَوْتِ فِيهِ أَوْ كِبَرْ
دَرَّ دَرُّ المَشِيبِ مِنْ ... وَاعِظٍ يُنْذِرُ الْبَشَرْ
أَيُّها الآمِلُ الَّذِي ... تاهَ فِي لُجَّةِ الغَرَرْ
أَيْنَ مَنْ كانَ قَبْلَنا ... ذَهَبَ الشَّخْصُ وَالأَثَرْ
سَيُرَدُّ المُعارُ مِنْ ... عُمْرٍ كُلِّهُ خَطَرْ
رَبِّ إنِّي ذَخَرْتُ عِنْ ... دَكَ أَرْجُوكَ مُدَّخَرْ
إِنَّنِي مُؤْمِنٌ بما ... بَيَّنَ الْوَحْيُ وَالسُّوَرْ
واعْتِرافِي بِتَرْكِ نَفْ ... عِي وَإِثارِي الضَّرَرْ
رَبِّ فاغْفِرْ لِيَ الخَطِيَّ ... ةَ يا خَيْرَ مَنْ غَفَرْ
تمت أخبار الراضي بالله، يتلوه أخبار المتقي

الصفحة 185