كتاب أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح
وكانت قريش تحلف بآبائها فقال: "لا تحلفوا بآبائكم" (¬٣).
الطريق الثالث: من رواية سالم عن ابن عمر عن أبيه رضي الله عنهما، وهو حديث عمر بن الخطاب السابق ذكره.
الحديث الثالث:
حديث عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم" (¬٤).
الحديث الرابع:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "من حلف منكم فقال في حلفه: باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك فليتصدق" (¬٥).
* وأما الأحاديث التى ظاهرها حلف النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بغير الله تعالى فهي كالتالي:
الحديث الأول:
حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتي دنا من
---------------
(¬٣) متفق عليه: البخاري في مواضع: في كتاب فضائل الصحابة. باب: أَيَّام الجاهلية (٣/ ١٣٩٤) ح (٣٦٢٤) وفي كتاب الأيمان مختصرًا. باب: لا تحلفوا بآبائكم (٦/ ٢٤٥٠) ح (٦٢٧٢). وفي كتاب التوحيد. باب: السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها. (٦/ ٢٦٩٣) ح (٦٩٦٦). ومسلم واللفظ له: كتاب الأيمان. باب النهى عن الحلف بغير الله (١١/ ١١٧) ح (١٦٤٦).
(¬٤) أخرجه مسلم: كتاب الأيمان. باب: من حلف باللات والعزى. . . (١١/ ١١٨) ح (١٦٤٨).
(¬٥) متفق عليه: البخاري في مواضع: في كتاب الأدب. باب: من لم يرَ إكفار من قال ذلك متأولًا أو جاهلًا (٥/ ٢٢٦٤) ح (٥٧٥٦). وفي كتاب الاستئذان. باب: كل لهوٍ باطل .. (٥/ ٢٣٢١) ح (٥٩٤٢). وفي كتاب الأيمان. باب: لا يُحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت. (٦/ ٢٤٥٠) ح (٦٢٧٤). وفي كتاب التفسير. باب: "أفرأيتم اللات والعزى" (٤/ ١٨٤١) ح (٤٥٧٩). ومسلم: كتاب الأيمان. باب: من حلف باللات والعزى. . . (١١/ ١١٧) ح (١٦٤٧).