. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وحده"، فنزل فوليه بنفسه حتى أجنه، فلما قدموا المدينة ذكر لعثمان قول عبد الله وما ولى منه.
تخريجه:
1 - أورده السيوطي في الجامع الكبير ونسبه للحاكم، وابن عساكر عن ابن مسعود (1/ 1000).
2 - وأورده ابن حجر في الِإصابة (11/ 221، 123) ونسبه لابن إسحاق في السيرة النبوية. قال ابن حجر: ويقال: إنه صلى عليه عبد الله بن مسعود في قصة رويت بسند لا بأس به.
وقال المدائني: إنه صلى عليه ابن مسعود بالربذة ثم قدم المدينة فمات بعده بقليل.
3 - وقد روى وفاة أبي ذر وصلاة ابن مسعود عليه إسحاق في مسنده كما في المطالب العالية (4/ 116).
4 - وكذا أورد وفاة أبي ذر وصلاة ابن مسعود عليه الهيثمي في المجمع (9/ 332) ونسبه للطبراني وقال: محمد بن كعب لم يدرك أبا ذر -والظاهر أن الصواب ابن مسعود- وابن إسحاق مدلس.
دراسة الِإسناد.
هذا الحديث من رواية محمد بن كعب القرظي، عن ابن مسعود.
قال في التهذيب: روى عن العباس، وعلي، وابن مسعود ... يقال: إن الجميع مرسل (9/ 420، 421).
كما أنه أرخ وفاته في سنة مائة وثمان عشرة وهو ابن ثمان وسبعين سنة فتكون ولادته سنة أربعين. التهذيب (9/ 420، 421، 422).
وقد أرخ وفاة ابن مسعود سنة اثنتين وثلاثين على الراجح.
فعلى هذا يكون محمد بن كعب لم يدرك ابن مسعود. التهذيب (6/ 28).
وقال المعلق على المطالب: قال البوصيري: القرظي ما عرفته فإن كان هو محمد بن كعب فالحديث منقطع. وهذا الحديث يبين أنه محمد بن كعب.
الحكم على الحديث:
قلت: مما مضى يتبين أن محمد بن كعب لم يدرك ابن مسعود فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً لانقطاعه.