كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= بعض حديثه اضطراب. اهـ. من الجرح والتعديل (9/ 127 - 128رقم 542)، والتهذيب (11/ 186 - 188 رقم 315).
وأما الطريق الآخر لحديث عائشة فسبق ذكر إعلال الهيثمي له بإبهام الراوي عن عائشة.
ومع ذلك ففي سنده هشيم بن بشير، وتقدم في الحديث (499) أنه ثقة ثبت إلا أنه كثير التدليس والِإرسال والخفي، وعده ابن حجر في الطبقة الرابعة من طبقات المدلسين، وقد عنعن هنا.
أما محمد بن الفضل بن عطية صاحب الرواية الأخرى؛ فقال عنه الِإمام أحمد: ليس بشيء، حديثه حديث أهل الكذب. وقال الجوزجاني: كان كذاباً، سألت ابن حنبل عنه فقال: ذاك عجب يجيئك بالطامات. وقال ابن معين: كان كذاباً.
وقال عمرو بن علي: متروك الحديث كذاب. وقال البخاري: سكتوا عنه.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث ترك حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث، وقال مرة هو وابن خراش: كذاب. وقال صالح بن محمد: كان يضع الحديث. وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار. ولخص ابن حجر القول فيه بقوله: كذبوه.
التاريخ الكبير (1/ 208)، الجرح والتعديل (8/ 56 - 57)، الضعفاء للبخاري (ص105)، وللنسائي (ص 94)، المجروحين (2/ 278 - 279)، الميزان (4/ 6 - 7)، التهذيب (9/ 401 - 402)، التقريب (2/ 200رقم 626).
وبالاضافة لما تقدم من إعلال رواية عائشة بابن أخي ابن وهب، ويحيى بن أيوب، فقد ذكر الحافظ الذهبي علة أخرى، وهي أن بناء المسجد متقدم على دخول النبي -صلى الله عليه وسلم- بعائشة -رضي الله عنها-.

الصفحة 1248