. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأخرجه المزي في تهذيب الكمال (1/ 230) هكذا بهذه الزيادة، ثم قال: "قد روي عن كليب بن وائل، عن حبيب بن أبي مليكة، من غير ذكر لهانىء بن قيس في إسناده"، ثم أخرجه من طريق الطبراني، عن زائدة بن قدامة، عن كليب، عن حبيب، به. وأصل الحديث في صحيح البخاري، أخرجه (6/ 235رقم 3130) في فرض الخمس، باب إذا بعث الإمام رسولاً في حاجة، أو أمره بالمقام، هل يسهم له؟.
و (7/ 54و 363 رقم 3698 و4066) في فضائل الصحابة، باب مناقب عثمان، وفي المغازي، باب قول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ (155)} [آل عمران: 155].
وأخرجه الِإمام أحمد في المسند (2/ 101و 120).
وفي الفضائل (1/ 456 - 457رقم 737).
والترمذي (10/ 204 - 206رقم 3792) في مناقب عثمان من كتاب المناقب.
جميعهم من طريق عثمان بن عبد الله بن موهب، فذكر الحديث بسياق أتم من سياق الحاكم.
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وفي نسخة ابن الملقن: (قلت: صحيح)، وهي محتملة لموافقة ابن الملقن للحاكم، والذهبي، لكن على خلاف عادته، ومحتملة لوجود تصحيف في نسخة ابن الملقن من التلخيص، أو للبس حصل له.
ورجال إسناد الحديث هم كالتالي:
حبيب بن أبي مليكة النهدي، أبو ثور الكوفي ثقة، وثقه أبو زرعة، وابن حبان -كما في الجرح والتعديل (3/ 109رقم 501)، والتهذيب (2/ 191 =