. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وصيفاً بين يديه، فسارّه، فذهب، قالت: فإذا عثمان يستأذن، فأذن له، فدخل، فناجاه النبي -صلى الله عليه وسلم- طويلاً، ثم قال: "يا عثمان، إن الله مقمصك قميصاً، فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه، فلا تخلعه لهم ولا كرامة" -يقولها مرتين، أو ثلاثاً -.
2 - يرويها هشام بن عروة، عن أبيه، به نحو لفظ الحاكم.
أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 238) من طريق المنهال بن بحر، عن حماد بن سلمة، عن هشام، به.
* الطريق الثانية: يرويها ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير، عنها -رضي الله عنها-، به نحو رواية أحمد السابقة، وفي آخره قال النعمان: فقلت لها: يا أم المؤمنين، فأين كنت عن هذا الحديث؟ فقالت: يا بني: والله لقد أنسيته، حتى ما ظننت أني سمعته.
أخرجه الِإمام أحمد في المسند (6/ 86 - 87 و149).
وفي الفضائل (1/ 500 - 501 رقم 816).
والترمذي (10/ 199 - 200رقم 3789) في مناقب عثمان من كتاب المناقب.
وابن ماجه (1/ 41 رقم 112) في فضائل عثمان من المقدمة.
وابن حبان في صحيحه (ص539رقم2196).
جميعهم من طريق ربيعة، به، إلا أن ابن ماجه رواه من طريق فرج بن فضالة، فأسقط عبد الله بن عامر من الِإسناد، وابن حبان سماه عبد الله بن قيس، ولفظ الترمذي مختصر، ولذا قال عقبه: "وفي الحديث قصة طويلة، وهذا حديث حسن غريب".
* الطريق الثالثة: أخرجها أحمد في المسند (6/ 114): ثنا محمد بن كناسة الأسدي. أبو يحيى، قال: ثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، قال: بلغني أن =