. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= عائشة قالت: ما استمعت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا مرة، فإن عثمان جاءه في نحر الظهيرة، فظننت أنه جاءه في أمر النساء، فحملتني المغيرة على أن أصغيت إليه، فسمعته يقول: "إن الله عز وجل ملبسك قميصاً تريدك أمتي على خلعه، فلا تخلعه"، فلما رأيت عثمان يبذل لهم ما سألوه، إلا خلعه، علمت أنه من عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي عهد إليه.
* الطريق الرابعة: يرويها إبراهيم بن عمر بن عثمان العثماني، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عنها -رضي الله عنها-، به نحو سياق الِإمام أحمد للطريق الأولى.
أخرجه أبو يعلى -كما في مجمع الزوائد (9/ 90) -، وأعله الهيثمي بأن إبراهيم العثمان هذا ضعيف.
* الطريق الخامسة: يرويها إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عليه في الحديث.
فرواه سفيان بن عيينة، عنه، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي سهلة، عن عائشة.
أخرجه الحميدي في مسنده (1/ 130رقم 268).
ورواه وكيع، عنه، عن قيس، عن عائشة، ولم يذكر أبا سهلة.
أخرجه ابن ماجه في الموضع السابق (ص 42 رقم 113).
هذا وقد أخرج ابن شبة الحديث في "تاريخ المدينة" (3/ 1066و 1067 و1068و1069و1070) من طرق، منها بعض الطرق السابقة، ومنها طرق أخرى، ولم أذكرها؛ لأن في أسانيدها تحريفاً، لا أدري من النسخة المخطوطة، أو من غيرها؟
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "أنى له الصحة ومداره =