كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= على فرج بن فضالة؟ ". وهو فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي الشامي، وهو ضعيف، ضعفه ابن معين في رواية، والنسائي، والدارقطني، والساجي، وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال ابن معين في رواية: ليس به بأس، وفي أخرى: صالح، وقال أحمد: يحدث عن ثقات أحاديث مناكير. وقال ابن المديني: هو وسط، وليس بالقوي. وقال أبو حاتم: صدوق، يكتب حديثه ولا يحتج به، حديثه عن يحيى بن سعيد فيه نكارة، وهو في غيره أحسن حالًا، وروايته عن ثابت لا تصح. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد، ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به. اهـ. من التاريخ الكبير (7/ 134)، والجرح والتعديل (7/ 85 - 86)، والضعفاء للنسائي (ص 87)، والكامل لابن عدي (6/ 2054 - 2055)، والمجروحين (2/ 206 - 207)، والميزان (3/ 343 - 345 رقم 6696)، والتهذيب (8/ 260 - 262)، والتقريب (2/ 108رقم 15).
ولم ينفرد فرج بالحديث -كما سبق، بل تابعه المنهال بن بحر متابعة قاصرة.
والمنهال بن بحر هذا وثقه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال العقيلي: "في حديثه نظر"، وذكره ابن عدي في كامله./ انظر الضعفاء للعقيلي (4/ 238)، والكامل (6/ 2332)، والجرح والتعديل (8/ 357)، والميزان (4/ 191 رقم 8804)، واللسان (6/ 103 رقم 353).
قلت: أما ابن عدي فلم يجرحه بشيء، وأورد في ترجمته حديثاً ذكر أنه توبع عليه، وأورد العقيلي في ترجمته حديثين أحدهما هذا الحديث، وهو لم ينفرد به، والآخر حديث سيأتي برقم (840)، ولم ينفرد به أيضاً، فالأليق بمثل هذا الراوي أن يقال عنه: صدوق.
وأما الطريق الثانية، فسندها رجاله كالتالي:
النعمان بن بشير صحابي./ انظر التهذيب (10/ 447رقم 816).
وعبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم اليحصبي الدمشقي، المقرىء ثقة -كما =

الصفحة 1269