كتاب مختصر تلخيص الذهبي (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي؟ ". وسمعته يقول يوم خيبر: "لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله"، قال: فتطاولنا لها، فقال: "ادعوا لي علياً"، فأتي به أرمد، فبصق في عينه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه. ولما نزلت هذه الآية:
{فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ (61)} [آل عمران: 61].
دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علياً، وفاطمة، وحسناً، وحسيناً، فقال: "اللهم هؤلاء أهلي".
وأخرجه النسائي في الخصائص (ص 73 - 74 رقم 54) من طريق أبي بكر الحنفي، به نحو سياق الحاكم.
وأخرجه أحمد في المسند (1/ 185).
والترمذي في سننه (10/ 228 - 229 رقم 3808) في مناقب علي من كتاب المناقب.
والنسائي في الخصائص (ص 30 - 37 رقم 11).
والحسن بن عرفة في جزئه (ص 69 - 70 رقم 49).
جميعهم من طريق بكير بن مسمار، به نحوه، إلا أن أحمد، والحسن بن عرفة لم يذكرا محاورة معاوية لسعد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 601رقم 1336 و1338) من طريق أبي بكر الحنفي، وحاتم بن إسماعيل، كلاهما عن بكير، به مختصراً بلفظ: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى".
وأخرجه البخاري في صحيحه (7/ 71رقم 3706) في فضائل الصحابة، باب مناقب علي بن أبي طالب، و (8/ 112رقم 4416) في المغازي، باب غزوة تبوك، من طريق إبراهيم، ومصعب ابني سعد، عن أبيهما أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج إلى تبوك، واستخلف علياً، فقال: أتخلفني في الصبيان والنساء؟ قال: "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة =

الصفحة 1297